السيد عبد الله شرف الدين
589
مع موسوعات رجال الشيعة
حول ذكره في ج 24 من الذريعة ، فراجع . عبيد اللّه بن محمّد البيهقي ترجمه في ص 170 فقال : عبيد اللّه بن محمّد بن أحمد بن الحسين ، الشيخ أبو الحسن البيهقي . جاء في الرياض : إنّه عالم فاضل محدّث معروف ، من كبار علماء الإمامية ، يروي عنه الشيخ أمين الإسلام المفسّر في تفسير سورة طه من مجمع البيان ، وروايته عنه في سنة 518 ، قال : ومرّت ترجمة جدّه أحمد بن الحسين البيهقي ، انتهى كلام الثقة العيون ملخصا . أقول : كان من الواجب في مثل هذا المقام أن يورد في الرياض الدليل الواضح على كونه من كبار علماء الإمامية ، فجدّه المذكور كان من كبار محدثي أهل السنّة ، وعظماء فقهاء الشافعية . فبعد أن كان الجد كذلك فمن أين ثبت تحوّل الحفيد عن مذهب جدّه ؟ . وقد ترجمه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج 4 ص 116 فقال : عبيد اللّه بن محمّد بن الإمام أبي بكر البيهقي . روى عن جدّه كتبا ، قال الحافظ ابن عساكر : سمع لنفسه في أجزاء تسميعا طريا ، وما عدا ذلك فصحيح ، انتهى ، وكذا نقله عنه ابن السمعاني وقال : كان قليل المعرفة بالحديث ، حدث بعد العشرين وخمسمائة بعده من تصانيف جدّه عنه ، وحدث أيضا عن أبي يعلى بن الصابوني ، وأبي سعد المقري ، سمع منه جماعة ، مات سنة 523 ، عن بضع وسبعين سنة ، انتهى ملخصا . فلو كان شيعيا لا يمكن أن يهمل الإشارة إلى ذلك ، ولبالغ في تنقيصه ومذمته ، حيث يكون قد ترك مذهب جدّه الذي عبّر عنه بالإمام ، يضاف إلى ذلك أن منتجب الدين لم يدونه في فهرسته الذي هو في علماء الإمامية ، فلو كان من كبارهم لا يمكن أن يهمل تدوينه فيه .